اراء ومقالات من اليمن

مشروع وطني !!
مشروع وطني !!


كيف ظهر منصب وزير الاعلام عند العرب ؟
كيف ظهر منصب وزير الاعلام عند العرب ؟


لقد سرقوا عيدنا
لقد سرقوا عيدنا


لاشيء يستر عورة الدولة
لاشيء يستر عورة الدولة


سائق الدراجة النارية
سائق الدراجة النارية


حريص على الصداقة
حريص على الصداقة


أمريكا.. الوجه الآخر
أمريكا.. الوجه الآخر


نصر الكلمة
نصر الكلمة


حديث رمضان
حديث رمضان


أقوى طفل في العالم
أقوى طفل في العالم


ظاهرة المخدرات وخطرها علي المجتمع
ظاهرة المخدرات وخطرها علي المجتمع


    الاعلام و  رمضان
الاعلام و رمضان


[المزيد]

اعلانات
Book    عدد خاص بشهر رمضان    فلم وثائقي   
اعلانات

طالبة فلسطينية سورية تؤسس مبادرات للصالح العام في أميركا
[الخميس يوليو 8]


طالبة فلسطينية سورية تؤسس مبادرات للصالح العام في أميركا
مبادرات حزامي برمدا تعمل على رفع شأن حياة المسلمين وغيرهم على حد سواء


واشنطن—تقول حزامي برمدا التي شاركت في تأسيس ما يعرف بـ"المبادرة" أن لديها "ثلاث منظمات فاعلة ونشطة أسستها بدعم بسيط من قبل أناس كانوا يؤمنون بي وبما كنت أحاول إنجازه. وجميعها أسست مدعومة برؤى وحماسة وتفان وعمل دؤوب وتصميم، لكن بدون سند مالي. كما أن برامجنا تتحدث عن نفسها."

وحينما لا تكون برمدا، الطالبة ذات الـ26 عاما، منشغلة في الدراسة، تقوم بالتشاور بخصوص أمور دبلوماسية وثقافية وتؤسس منظمات هدفها تحسين حياة المسلمين وغير المسلمين في أميركا وخارجها.

ويعرف آخر مشاريعها بـ"المبادرة" أو مبادرة التمكين العربي التي أطلقت يوم 29 نيسان/أبريل المنصرم خلال مأدبة غداء ريادة الأعمال والدبلوماسية العامة التي أقيمت خلال القمة الرئاسية لريادة الأعمال في فترة 26-27 نيسان/أبريل الفائت. ونظمت برمدا والمؤسس المشارك للمبادرة، فكتور شبلي، مأدبة الغداء في ما يزيد بقليل على 3 أسابيع. وكان المعتذرون قد قالوا أنه لا متسع لديهم من الوقت لإيجاد جهات راعية لتمويل الحدث.

إلا أن برمدا وشبلي أثبتا خطأ المتخاذلين. إذ لم يجدا جهات راعية للمأدبة فحسب بل أن الحدث اجتذب عدة مئات من الناس زيادة عما كان يتوقع حضورهم بمن فيهم ضيوف من السلك الدبلوماسي وموظفون إداريون كبار من حكومة الرئيس أوباما ورؤساء منظمات إسلامية وعربية ذائعة الصيت.

وعن تلك المناسبة قالت برمدا: حينما يكون لديك إيمان وتبدي قيادة وتظهر صمودا وتفانيا سيتقبل الناس رؤاك وهذا ما أسهم حقيقة في إنجاح حفلنا. وفي الواقع طرقنا أبواب هؤلاء وقلنا: إننا بحاجة لدعم الجالية كي نحول هذه الرؤيا إلى حقيقة ... وهذا مهم لجاليتنا."

وبرمدا، التي ولدت في بريطانيا، تنحدر من أصول سورية وفلسطينية. وتوالى تعليمها بدءا بمدرسة للاجئين تديرها الأمم المتحدة في سوريا وانتهاء بدراسات مرحلة جامعية أولى في علم الإنسان وعلم الإجتماع بكلية رودز بممفيس، ولاية تينيسي الأميركية. وحاليا تدرس لتحصل على شهادة ماجيستير في السياسة العامة والإجتماعية بجامعة جورجتاون بواشنطن. وهي تطبق ما تعلمته من نشأتها وتثقيفها على بناء وإدارة منظماتها.

وبرمدا لم تباشر مؤخرا بتشكيل مجموعات لتمكين الناس فحسب، بل في العام 2007 أسست شبكة التفاعل الأميركية المسلمة والتي تعرف اختصارا باسم: "أمين" لإنشاء والترويج لشبكات اجتماعية وثقافية ومهنية من المسلمين وغير المسلمين المهتمين بالإسلام والعلاقات بين الأديان. وفي 2009 تجلى اهتمام برمدا بالأطفال المهملين في إنشائها لمبادرة اليتيم العراقي والتي "ترمي إلى جمع أشخاص معنيين من خلفيات منوعة للتعاون في ضمان عدم تجاهل وعدم تهميش الإحتياجات المتفاقمة لـ4.5 مليون يتيم عراقي وتلبيتها بصورة لائقة."

وتعمل هاتان المنظمتان إلى جانب "المبادرة" بصورة مستقلة إحداهما عن الأخرى. وكان إلهام برمدا وراء تأسيس المبادرة نابعا من عدم رضاها عن أساليب وتوجهات العرب للإرتقاء بأوطانهم.

وعن ذلك تقول برمدها: "ترعرعت مفاخرة جدا بثقافتي وإثنيتي وتراثي ولما كنت أتواصل مع العرب حول العالم زاد إحباطي بسبب الموقف السلبي جدا حيال التنمية في الشرق الاوسط. فقد كان جميعهم يشتكون من المشاكل ولم يأخذوا بزمام المبادرة كي يكونوا جزءا من الحل."

وفي حين تدرك برمدا كيف يمكن للتنمية الدولية أن تنهض بالبلدان العربية فهي لا توافق مع تنفيذها. وتضيف: "وجدت أن نماذج التنمية الغربية ليست متحسسة للثقافات وهي تستند إلى إلقاء كل ما هو عربي جانبا وإنشاء المباني العصرية وعالية التقنية. وشعرت بالإحباط مما اعتبرت أنه يوهن ثقافتي. لكن في الوقت ذاته كنت أشعر في قرارة نفسي أنه من المهم جدا لي أن أكون ذاتية الإنتقاد ومنتقدة لمجتمعي العربي وأن أتساءل ما يعنيه الكبرياء والشرف لنا كعرب وكيف سنحتضنهما ثم ترجمة ذلك إلى شيء ملموس؟ ولماذا نعول على التنمية الدولية لإصلاح جميع مشاكلنا؟"

وعوضا عن التحدث عن عقبات في وجه التنمية في الشرق الأوسط تقوم برمدا بعمل شيء ما بخصوصها من خلال المبادرة. فتنظيمها الوليد يتطلع إلى عكس مسار هجرة الأدمغة، أي المثقفين الذين يهجرون بلدانهم سعيا لفرص أكبر في الخارج وهي آفة تبتلي البلدان العربية، لتنشئ شبكات تعاونية تزاوج بين الناس والفرص في الشرق الأوسط. ومن النماذج الشبيهة بالمبادرة: "ثقفوا من أجل أميركا"، و"أميريكور"، وبرامج فيالق الهنود "إنديكور".



تشارك برمدا في حملة جمع ألعاب أطفال لمشردي مدينة بولتيمور، برعاية منظمة "أمين" الإسلاميةوبعد دراستها بعناية لخصائص هجرة الأدمغة في العالم العربي، ستعمل المبادرة على تطبيق ما اكتسب من معلومات ومعطيات على برنامج "عكس هجرة الأدمغة" الذي يهدف إلى استقطاب عرب من دول متطورة، من بينها الولايات المتحدة، لتوظيفهم في البلدان العربية. وسيكون لدى المشاركين في هذا البرنامج خبرات ومهارات في الرعاية الصحية، والقانون، والفنون والإنسانيات، والتعليم، والهندسة، والأعمال والحكم الرشيد، حسبما أفادت برمدا.

وزادت موضحة: "إننا سنتصل بالأفراد الذين يعملون بنجاح في حقولهم ومجالات تخصصهم المختلفة لنعينهم في مستشفيات لا تفي بالغرض ومؤسسات محاماة ومنظمات مجتمع مدني واجتماعي ومدارس بحاجة لا فقط للقيادة بل لإعادة التطوير البنيوي كما سنجتذب مهنيين من جميع أنحاء البلاد ونجمعهم بهذه الفرص في زمالات عام أو عامين."

وخلال فترة زمالتهم سيعمل المشاركون كمصدر إلهام لمن حولهم "كي يكونوا قادة وكي يمكنوا أولئك من حولهم كي لا يهبوا ويتبنوا مشاكلنا فقط بل أن يدركوا أن الحصول على تعليم ورغبتهم بمستقبل مشرق لك ضمن موطنك هو شيء هام كذلك. والهجرة ليست خيارا بالضرورة...فلماذا لا نبقى هنا ونحاول انتشال الجميع بخلاف محاولة الجميع الهجرة."

ومن مشاريع "المبادرة" برنامج "مليون عمل فاضل" الذي يهدف إلى بناء المجتمعات من خلال الخدمة في العالم العربي. وتقول برمدا: "إننا نهدف إلى تشجيع الأفراد المحليين على إنشاء مشاريع خدمة مجتمع تساعد في توجيه المجتمعات و/أو للإسهام إسهاما إيجابيا لمجتمعاتهم المباشرة."

مثلا غرس الاشجار والإعتناء بها، وتأسيس برامج ما بعد الدوام المدرسي، وتنسيق جمع القمامة هي بعض من المشاريع التي تتخيلها برمدا لهذا الجانب من المبادرة. وتقول إن المشروع سيسخر نماذج مستخدمة أصلا حيث يتصل المواطنون إلكترونيا للإطلاع على سير المشاريع الراهنة في مناطقهم. وتقول برمدا: "بإمكانك أن تنشئ برنامجا إذا لم تجد واحدا تستسيغه أو بإمكانك أن تنضم إلى برنامج قائم أصلا."

ومع بدء المبادرة بتمكين الجاليات والمجتمعات في الخارج شرع برنامج "أمين" بنشاط ببناء مجتمعات عبر أميركا—فعلا.

وفي كل شهر ينتقل متطوعون من "أمين" من واشنطن إلى بولتيمور للمشاركة في مؤسسة "موطن من أجل الإنسانية" أو Habitat for Humanity وهي مؤسسة غير ربحية تأسست في الولايات المتحدة في 1976 وتسخر خدمات متطوعين لبناء وترميم مساكن لأناس محتاجين.

وعن ذلك تقول برمدا: "بدا أنه يتوجب علينا أن نستجدي الناس كي يكونوا جزءا من هذا البرنامج لكن الآن صار لدينا قائمة انتظار تدرج أسماء مسلمين يريدون المشاركة في هذا البرنامج."

ونشاطات مثل تعاطي "أمين" مع "هابيتات" تذهب بعيدا لتصحيح الصورة التي تطبع في أذهان الكثير من الأميركيين عن المسلمين. فبعد بناء المساكن تنضم أمين إلى أفراد من أديان أخرى عملوا على المشروع في حفل تدشين ضم حشدا متعدد الأديان. ويتلقى أصحاب المساكن المشيدة توراة يهودية وكتابا مقدسا فيما تقدم لهم أمين مصحفا.

وعن ذلك تقول برمدا: "هذا العمل يتغلب على الكثير من ذوي الصور النمطية في جاليتنا من خلال تعاملنا معهم فقط. ونحن لم نتوجه لنلقي محاضرات عليهم حول الطبيعة المسالمة لديانتنا كما لا نسعى لذلك. بل ما نحاول إظهاره هو أننا حريصون، وحريصون على القضايا الأميركية ومكترثون بالقضليا الإنسانية. كما أننا معنيون بالفقر والتربية لكن كوننا مسلمين هو مجرد صدفة."

وتساعد نشاطات المتطوعين في مساعدة المسلمين على رسم هويتهم التي تخالف الصور النمطية التي تروجها وسائل الإعلام.

وعن ذلك قالت برمدا: "في الجوهر إن هذا النشاط يمكننا من التحكم بهويتنا من خلال إسباغ هوية إيجابية لا بمجابهة الصورة السلبية بل بإسباغ واحدة إيجابية كبديل."

وبخصوص المستقبل تنوي برمدا الحصول على شهادة دكتوراه وتوسيع مبادراتها. وتقول: "أريد أن أستنبط طرقا لإنشاء برامج شفافة ومستدامة وأن أبني على أسس رؤيا إنشاء مجتمعات عالمية أصح وتوسيع الشبكات المتعاطية بذلك. وبتوفيري للرؤيا والقيادة أنا أتحسس وأتلمس مدى التغيير الذي يمكنني أن أقوم به بصفتي المتواضعة كإنسانة."

موقع أميركا دوت غوف

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
اخبار اليمن

وزير الخارجية يبحث مع سفراء وممثلي مجموعة صدقاء اليمن الاستعدادات لاجتماع نيويورك
وزير الخارجية يبحث مع سفراء وممثلي مجموعة..


مناقشة آلية التنسيق بين مكتب الزراعة وصندوق الإعمار بساحل حضرموت
مناقشة آلية التنسيق بين مكتب الزراعة وصندوق..


مأدبة إفطار لشباب حملة رمضان طريق السلامة ..
مأدبة إفطار لشباب حملة رمضان طريق السلامة ..


 احدث التطورات الامنية في اليمن
احدث التطورات الامنية في اليمن


  صحيفة وول ستريت جورنال: القيادة الوسطى للجيش الامريكي اقترحت انفاق ما يصل الى 1.2 مليار دولار على مدى خمسة أعوام�
صحيفة وول ستريت جورنال: القيادة الوسطى..


عيني عينك.. سلسلة كوميدية تحاكي الواقع الاجتماعي المعاش
عيني عينك.. سلسلة كوميدية تحاكي الواقع..


الافراج عن يمنيين احتجزا في هولندا للاشتباه في صلتهما بالارهاب
الافراج عن يمنيين احتجزا في هولندا للاشتباه..


يهود اليمن يبدأون صيامهم
يهود اليمن يبدأون صيامهم


حقائق عن الاضطرابات في اليمن
حقائق عن الاضطرابات في اليمن


اليمن يرفض زيادة دور امريكا في مكافحة تنظيم القاعدة
اليمن يرفض زيادة دور امريكا في مكافحة تنظيم..


الأوضاع الأمنية بتعز على طاولة النقاش بمنتدى الحوار بمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان
الأوضاع الأمنية بتعز على طاولة النقاش..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2010
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع