في ختام مباريات الدوري العالمي لكاس العالم روح التحدي تجتاز العقبات ، ليحمل الاسبانيون بطولة كاس العالم 2010م ، وبسهم مذفف هز شباك الهولنديون من اللاعب (انستا )
هذا اللاعب صفا له القدر، وفي وقت مميز من زمن المباراة الإضافي ، وبعد دوران الكرة مئة وثمانية عشرة دقيقة بين الفريقين ، ليختم الدوري العالمي ، ويتوج اسبانيا بطلا ، ويقفل حلبة السباق في المعشوقة كرة القدم لهذا الدوري الذي طالما اشغل العديد ولم يتوقع احد أن هدف يتيم في الشوط الإضافي الثاني سيحسم النتيجة لأسبانيا
لكن هل تستحق أسبانيا هذا النصر؟؟؟ أم أن رداءة الأخلاق هي التي تخط أسماء الراسبين دائما ، وهولندا التي أضاعت فرصة امتلاك ألكاس وفشلت في الفوز بعد أن وصلت إلى النهايات فما هو حالها يا ترى ؟؟؟ فهل اعتبر الهولنديون أنهم حققوا انجازا ؟؟؟
إن الأسبان والهولنديين خاضوا المباراة بتفوق ، وكان وصول كل من الفريقين لمرمى الأخر متحدا ، لكن كانت النقلات الاسبانية دقات عزف ممتعه في أكثر اللحظات وبتريث ينبيء عن البطل ، كما كانت اشتداد الأعصاب لدى الهولنديين ضعف نظر لم يميز المرمى الاسباني
وتختتم المباريات ، ويبدءا المعنيون بالتحقيق والكشف عما جرى في الدوري ، ولكن هناك ثلمه ، وجزئية مفقودة يجب أن تعطى حقها للدوري القادم ، فهل يتنبأ الفيفيا لذلك؟؟؟؟
إنها جزئية الأخلاق ومحبة الأخر داخل الميدان ، وبغياب هذه الجزئية المهمة طرد اللاعب الهولندي ، وبل وابل المطر الأصفر عدد من اللاعبين
إن الأمر ليس مجهدا ، ولا لمرتقاه متسنما صعبا ، فلو خصصت ندوات وكلمات ضمن برنامج الدوري ترشد اللاعبين إلى ما يجعلهم إخوانا بالكيان ، بعيدا عن عمل الأقدام ووصول المرمي لكان التنافس شامخا ، وسيستغني المدرب عن رفع الصوت داخل الملعب موجها ومرشدا أصحابه ، دون حرق للأعصاب ودون جدوى ، ولكان الدوري نكهة يشم ريحها شذا عبيقا من الألفة والتراحم ، فالرياضة فن وأخلاق ، قبل أن تكون نقط وأهداف