على آيت -8-أميال أروح وأغتد
بدأب كما يسعى الى الحق مهتد
بفان شديد العزم لا يعرف العنى
أشايعه دوما الى كل مقصد
احط رحالي في جوار محطة
وأمكث فيها بعض وقت محدد
أذد عن حماها وأصطلي بسعيرها
ومالي منها غير ما كسبت يد
وحال بني جلدي كحالي بغيرها
نسٌر بما ولى ونستاء في الغد
ندور مع الدنيا على كل وجهة
وإن أجدبت حينا فحتما سترعد
نخالط أقواما على كل مشرب
ولا ندخر جهدا الى الخير ترشد
وما الحق عن فهم اللبيب بتائه
بتاتا ومن يرجو الهداية يهتد
بنوركتاب الله تمضي دروبنا
ونخطوا على نهج الحبيب محمد
|