اخبار امريكا

أوباما يحذر من أن خطة لحرق المصحف ستدعم القاعدة
أوباما يحذر من أن خطة لحرق المصحف ستدعم..


وباما يعلن عن خطة بتكلفة 50 مليار دولار لتوفير فرص عمل
وباما يعلن عن خطة بتكلفة 50 مليار دولار..


الاعصار ايرل يزداد قوة قبالة الساحل الشرقي الامريكي
الاعصار ايرل يزداد قوة قبالة الساحل الشرقي..


اللاعبون الرئيسيون في محادثات السلام بالشرق الاوسط
اللاعبون الرئيسيون في محادثات السلام..


علماء أميركيون مسلمون يطلقون مشروع كلية إسلامية في كاليفورنيا
علماء أميركيون مسلمون يطلقون مشروع كلية..


إفطار للجميع :احتفالات واشنطن في رمضان مختلفة اختلاف الجالية الإسلامية
إفطار للجميع :احتفالات واشنطن في رمضان..


المسلمون يصلون بانتظام قرب موقع هجوم 11 سبتمبر على البنتاجون
المسلمون يصلون بانتظام قرب موقع هجوم 11..


مازدا تستدعي 215 ألف سيارة لعيب محتمل في نظام التوجيه المؤازر
مازدا تستدعي 215 ألف سيارة لعيب محتمل في نظام..


اوباما يؤيد مشروعا مثيرا للجدل لبناء مسجد في نيويورك
اوباما يؤيد مشروعا مثيرا للجدل لبناء مسجد..


 دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي
دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع..


الولايات المتحدة تشارك للمرة الأولى في حفل إحياء ذكرى قصف هيروشيما وناغازاكي
الولايات المتحدة تشارك للمرة الأولى في حفل..


[المزيد]

اعلانات
Book    عدد خاص بشهر رمضان    فلم وثائقي   
اعلانات

إب القديمة - بقلم: صفوان الشويطر
[الثلاثاء إبريل 6]

إب القديمة ..مدينة الأزقة والحزن المگبوت


لفترة طويلة تلازم اسم "إب" مع لفافة حشيش لكن الأمر اختلف الآن بعد الحكم على اثنين من تجار الحشيش بالإعدام وتحوّل المتعاطون إلى الديزبام واستنشاق الورنيش
يصادف الزائر لوحة خشبية عليها صورة الربادي بگوفيته التهامية الشهيرة وبعض من عباراته

> صفوان الشويطر

أسمعها تئن, وأرى الآخرين يحنّون إليها و لكل ما فيها من ألفة و سكينة, أرى آخرين يفرّون منها و يتناسونها و يجحدون أيامها ويعتبرون من خرج منها كمن تخلص من لعنة الفشل وسوء الحظ.
هي المكان الذي عاش فيه الأستاذ محمد علي الربادي و مؤرخ اليمن / محمد الحداد, وهي المدينة التي علق على أسوارها رأس الثائر والمصلح الاجتماعي الفقيه سعيد, إنها المدينة المغلفة بالصمت, المنكفئة على ذاتها.
إب القديمة أو "المدينة" كما يحلو لأبنائها أن يسموها, اشتباك تاريخي آخر بين الإنسان والمكان. تأسست منذ العصر الإسلامي المتأخر مع وجود دعاوى تزعم بعمر أقدم للمدينة, لكنك ستجد شواهد دول الصليحيين وآل رسول ماثلة أمامك سواء في المساجد أو الدور الكبيرة, رغم الشكوك في كون المدينة قد نِشأت قبل مدينة جبلة التاريخية التي تبعد عنها حوالي 8 كيلومترات جنوباً, فكتاب "من كوبنهاجن إلى صنعاء" والذي يؤرخ لرحلة نيبور إلى اليمن لا يسجل مرور الرحالة بمدينة إب, رغم توقفهم في مدينة يريم, واعتقد أن أقدم توثيق للمدينة من رحالة أجنبي هو لأمين الريحاني الذي مر بها في عشرينات القرن الماضي.
لإب القديمة نكهة خاصة ككل المدن التاريخية, وهي نقطة المركز بالنسبة لمدينة إب التي توسعت وامتدت بدءاً من تخوم أبوابها و تدريجيا نحو أرجاء متباعدة تحيط بها، لكنها في البدء قامت على تلة مرتفعة ويحيط بها سور لم يعد منه الآن سوى بقايا مع 4 أبواب كانت تمثل مداخل المدينة, وفي استقراء سريع لواقع الحياة الاجتماعية فيها منذ ظهرت. يقتنع المرء بفرضية أنها مدينة عاشت, بحكم المناخ المعتدل والأمطار الغزيرة, على الزراعة المزدهرة في ضواحيها ووديانها القريبة والبعيدة كوديان السحول ونعيمة وميتم ووادي ذهب – الذي سمي كذلك نسبة إلى محصوله الوافر- وسكنها عدد من المتصوفة، و يمكنك ملاحظة المساجد الصغيرة التي تنتشر في أرجاء المدينة والتي تبدو كتكايا -أي أربطة لممارسي الطرق الصوفية.

ظلت المدينة بعيدة عن أية أحداث كبرى، إذ لم تنخرط في مقاومة الاحتلال التركي ولكنها عانت من جور الحكام واستغلال المحتل, ولم ينتشر فيها المذهب الزيدي الذي حاول أئمة اليمن نشره فيها من خلال إرسال العديد من الأسر، التي درست في المدرسة الشمسية، إلى المدينة لتعليم المذهب فيها, ولكنها شاركت بقوة في انقلاب 1948 وثورة 1962 حيث هب قسم كبير من أبنائها إلى الالتحاق بالجيش الشعبي الذي تم تدريبه في مصر للدفاع عن الجمهورية.
ديديه لونجيه- صديقي الفرنسي الذي تعرفت عليه في العام2001 , وجاء إلى اليمن لدراسة المدن التاريخية ومدى ارتباط نمطها المعماري بالعادات الاجتماعية, أبدى تحسّراً على هذه المدينة التي تعاني إهمالاً شديداً لا يليق بكونها تاريخية، سواء على مستوى ترميم و إصلاح معالمها أو من حيث تشجيع السكان على البقاء فيها والمحافظة عليها, كما استغرب كثيرا من الكيفية التي يتدبر فيها الناس معيشتهم في منطقة ذات كثافة سكانية شديدة في رقعة جغرافية صغيرة وضيقة, لكنه تفهّم خصوصية المجتمع المحلي حيث يمثل "أولاد الحارة " أسرة واحدة يسودها التراحم والتكافل والتسامح, لكن المفارقة أنّ ديديه الفرنسي كان لا يزال يلمح تلك السمات الخاصة رغم مخالفتي له في الرأي، فتلك السمات قد تفكّكت وذهبت مع أشياء جميلة أخرى، ولم يلمس منها إلاّ بقايا كسلوكيات فردية وليس كظاهرة بارزة، بالإضافة إلى أن المجتمع اليمني يختلف تماما عن المجتمع الفرنسي؛ فالأول لا يزال يقوم على علاقات القرابة والجوار والعشيرة بينما انتقل الثاني إلى طور العلاقات التعاقدية و التبادلية.

تشهد المدينة منذ منتصف التسعينيات تقريباً تغيّراً ديموجرافيا هائلا بفعل الهجرة الداخلية، إذ توافد إليها في السنوات الأخيرة أفواج كبيرة من سكان الأرياف, للعيش فيها سواء بالإيجار أو التملك، بل ودفعتهم الحاجة إلى الاستفادة أيضا من (الصّبول) وهو المكان المخصص للحيوانات. وقد أدى ظهور هذه الفئة العمالية الريفية إلى ذوبان مجتمع "الحافة" لصالح تركيب سكاني غير متجانس، وبدلاً من اكتساب الوافدين لعادات إب القديمة واندماجهم في مجتمعهم الجديد كما يحدث عادة وبشكل طبيعي, قاموا بترييف "السكان الأصليين" وتغريبهم عن مكانهم ومدينتهم ومحيطهم الأليف الذي كان مرتعا للصّبا و الشباب كما شهدت المدينة انتقال الكثير من أبناء المدينة إلى السكن خارجها. ونتيجة لذلك انتقل معظم أصحاب محلات الحرف اليدوية والمطاعم الشعبية التي كان وجودها يضيف متعة حقيقية و لمسة خاصة بالمدينة القديمة.

أبناء المدينة يستشعرون بقلق هذه الموجات المتتابعة من الريفيين القادمين حتى أطلقوا عليهم لقب
" التتار" و هو لفظ يحمل قدراً من العنصرية كما يبدو. حارة "الجاءة" وهي الحارة التي تمركز فيها اليهود قديما إلى أن رحلوا منها مع عملية البساط السحري بين عامي 49 و1950, كانت
المعادل المكافئ لحارات "الجحملية " في تعز أو "الشيخ عثمان" في عدن , التي كان يتنافس فيها الفتوات وتتشكل داخلها النكات.

لا تزال توجد فيها الآن أطلال "سينما اللواء الأخضر" التي كانت بمثابة المدرسة التي تُعلم وتُربي معظم أبناء المدينة، لأنها ككل سينما في اليمن كانت تحمل سمعة سيئة و تقترن النظرة إليها دائما برفاق السوء والصعاليك، لكنها رغم ذلك كانت المتنفس الترفيهي الأهم للشباب، خاصة قبل قدوم الفضائيات التي غيّرت الكثير من المفاهيم, كما اختفت مقاهي الجاءة التي كان يمكنك فيها لعب "الكيرم " وتبادل الأحاديث في الشأن الرياضي.

أدّت عمليات الترميم والتوسعة من قبل السكان لمنازلهم إلى تشويه النمط المعماري الخاص بالمدينة الذي لا يتشابه مع أسلوب بناء المنازل في المدن التاريخية الأخرى في اليمن, بينما كان من المفترض أن تضطلع الدولة والمجلس المحلي بالمسئولية والتكفل بأية استحداثات إنشائية كبيرة كانت أو صغيرة وتنفذه بنفس مواد البناء القديم حتى لا تتغير الملامح الجمالية للبناء القديم.

لا يزال الجامع الكبير أهم المعالم التاريخية للمدينة وتشيع بين السكان حقيقة مشكوك في صحتها عن أن الجامع بناه الخليفة الثالث عمر بن الخطاب لكن الأقرب تاريخيا الى الصحة هو ان عمر بن رسول قد قام ببنائه إبان حكم الرسوليين, و يظل الأمر على طاولة البحث التاريخي.
الجامع الكبير لا يزال حالياً يشهد عملية ترميم متعثّرة طال أمدها منذ ما يزيد عن 4 سنوات ولا أحد يعلم إلى متى ستمتد؟ البعض يقول إن العملية شاقة وصعبة لأنها تحتاج إلى إمكانيات فنية هائلة حتى يعاد الترميم بنفس الكيفية التي كان عليها سقف الجامع مع المحافظة على طابعه التاريخي الأصل, لكن لعل الجامع مثل الشيخ المسن الذي علينا أن نوقره و نحترمه ولا نجعله بهذه الصورة المتهالكة التي أفقدته الكثير من بهائه وعبقه المتميز.

الدائرة الحمراء
شهدت المدينة و التي تمثل الجزء الأكبر من الدائرة الانتخابية (81) زخماً سياسياً كبيراً منذ أول انتخابات برلمانية لدولة الوحدة, حينما التفّت جموع البسطاء وصغار الموظفين وسائقي الموتورات مع الأستاذ/ محمد على الربادي ليشكلوا جميعهم طوفاناً بشريا ًيهتف بإرادة واحدة ونبض مشترك, مهتدياً بكلمات الربادي التي سيصادفها الزائر وهو يمر من الباب الكبير إلى المدينة، ليرى أمامه لوحة خشبية عليها صورة للربادي معتمراً كوفيته التهامية الشهيرة وبجوارها عبارة "الإسلام دين الحرية والمساواة و العدالة الاجتماعية". أي عظيم كان هذا الرجل, ببساطة الأنبياء ووقار الحكماء، يمشي بين الناس ليعلمهم و يشجعهم ويسأل عنهم في ملمح سقراطي نادر. تلك الأيام الغابرة من عام 1993 وما تلاها من حالة "ربادية " بلغت حد التعصب الأعمى بعد رحيل الرجل، واهتاج وجدان الجماهير واستعصى على محاولات الإملاء والاحتواء المتكررة حتى كنت تسمع خطب الربادي و كلماته في كل حارة, تردّدها أجهزة التسجيل من هذه النافذة أو تلك, وسميت الدائرة 81 ( سابقا 85) بالدائرة الحمراء، في إشارة إلى أنها خط احمر يصعب على المؤتمر الشعبي العام اختراقه. لكن مع مرور الوقت، أدرك الناس أن القوى السياسية تجيد لعبة الالتفاف والمناورة وأن حسن النوايا وحدها لا تكفي: سقطت المدينة ولا تزال ضحية للنفاق والتملق والمزايدات. حتى الآن، يصرّ أبناء المدينة على أن دائرتهم لن تكرر مرشحها في فترتين متتاليتين مهما كانت الضغوط. لاحقا شعر شباب المدينة بالتغييب والإهمال من قبل السلطة؛ كان ثمة صرخات مكتومة تريد الانعتاق, ومع توافر عوامل عديدة استطاع أولئك الشباب بحماسة واندفاع أن يفرضوا شيخهم عبدالله لملء الفراغ الشاغر، إذ يحتاجون إلى رجل يلتف الجميع حوله ليكون المعبر ولسان حالهم لدى السلطات: هذه الردة القبلية كان لها ما يبررها وتدريجياً بدأت فكرة الشيخ والأتباع تأخذ شكل العصابة وشرعت تتصادم مع مسئولي الدولة وعِلية القوم الذين لا يحبذون صدور صوت جهوري ينقل أوجاع المدينة ويفرض استحقاقاته عليهم, فتحينوا الفرصة لتأديبهم و إنزال العقاب عليهم. و على اثر حادثة اشتباك مع قوات الأمن، تصاعدت المواجهات بين الشيخ وأنصاره من جهة ورجال الأمن من جهة مقابلة، ما دفع السلطات إلى التوجيه بخروج حملة عسكرية ضربت منزل الشيخ بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وداهمت منازل أتباعه واعتقلت المئات من المؤيدين والمناصرين. مذاك خرست الأفواه ولو إلى حين.

إعلام الحارة
عبد الحكيم النزيلي, صحفي و ناشط سياسي كانت له تجربة رائدة في المدينة حين اصدر نشرة
"أقلام حرة" ومثلت تلك النشرة آنذاك قوة إعلامية ضاربة استطاعت مناكدة رجال السلطة وتعرية الأخطاء والتجاوزات, وهو حتى اليوم يفتخر بما حققته النشرة. فرغم تواضع الإمكانيات إلا أنها حققت مبيعات مرتفعة و دفعت بعض الأشخاص إلى تهديده والضغط عليه للكفّ عن نشر مفاسدهم.
حاليا هناك عدد من الكتاب الذين يوزعون منشوراتهم من حين لآخر والتي تتناول هموم ومشاكل أبناء المدينة أو التعليق على حادثة أو قضية طارئة و منهم اذكر عبدالله باسلامه، خالد البيضاني (المجنون) و أحمد منصور النود .

مدينة الدخان الأزرق
لفترة طويلة اشتهرت مدينة إب القديمة في الأوساط الشعبية بأنها مدينة الكيف أو"الحشيش" الذي ينمو برّياً على الجبال أو يزرعه المروجون في أسطح منازلهم. كانت النكات حول الغراب الذي ضلّ طريقه عندما كان يحلق فوق إب قد انتشرت إلى درجة أصبح فيها لفظ "إب" متلازماً مع لفافة حشيش أو كما يطلق عليها مدخّنوها "حفصة", وبلفظ أحدث "مدفع". ومع توالي حملات المداهمة، تم القبض على كبار تجار الحشيش و حكم على اثنين منهم بالإعدام مع ملاحقة الآخرين والتضييق عليهم, ما دفع الشباب والمتعاطين لإيجاد بدائل أخرى كحبوب الفاليوم "الديزبام" أو تنشق البنزين والورنيش.
كانت طقوس التعاطي تبدأ بعد الفراغ من مضغ القات, وهي عادة لا تكون جماعية وتأخذ وقتا طويلاً لأن الحشيش تدخل المتعاطي في نوبات متبادلة من الصحو والخدر بحسب إفادات بعض المتعاطين. في الصيف تنمو عشبة الحشيش أو "القنب الهندي" -كما هو اسمها- على الآكام والجبال المحيطة وتحتاج إلى تجفيف و تعريض للشمس فكلما كانت يابسة كانت فعاليتها اكبر .وقد أصبحت علامات الشخص المحشّش سائدة إذ يعتقد أن شعر رأسه يشيب سريعا ويبدو فضّياً أكثر من الطبيعي كما تفقد أسنانه تماسكها مع ارتعاش في اليدين. اليوم تراجع الكثيرون عن عادة الخروج ليلاً بعد منتصف الليل لتدخينها في الشوارع الخلفية خوفاً من رقابة الشرطة.

جداريات من اللون و البؤس
بيت الفن وسط المدينة بالقرب من السوق الأعلى, يعد اللمسة الجميلة التي تركها خالد الرويشان أثناء توزّره للثقافة، حيث أمر بشراء إحدى الدور القديمة "دار الغدَرَ" و تحويلها إلى معرض فني دائم والذي مد الفنانين الشباب بطاقة من الحماس والاندفاع وراء فكرة تحويل المدينة إلى جاليري كبير من الألوان, وبدأوا فعلاً برسم جداريات في بعض الشوارع والأزقة, لكن اتضح مع الوقت أن الفكرة تعدّ ترفاً لا تتقبله أمزجة البؤساء والباحثين عن الخبز في مدينة لا تشبه بأي حال مدينة البندقية حتى نحوّلها إلى متحف مفتوح. بالتأكيد نحن بحاجة إلى الفنّ لكن في ظرف غير هذا عندما يصبح من السهل على أبناء المدينة رسم الابتسامات واستعادة روحهم المشاكسة التي كانت ذات يوم تخوض حربا من المساجلات الفكاهية مع أبناء مدينة جبلة, واليوم تستنفذها معركة الرغيف.
لا بد أن تنامي حالات الفقر و البؤس أدت إلى ارتفاع عدد حالات الانتحار والمرض النفسي وسط تجاهل الجهات المعنية وغياب الدراسات الاجتماعية لمعرفة الأسباب والدواعي, بل إن بعض أبناء المدينة تصوروا وجود "حتمية طبيعية" فرضتها تركيبة المنازل والأزقة القديمة وارتفاع نسبة النداوة والرطوبة فيها, كما شهدت الفترة منذ أواخر التسعينيات وحتى الآن ارتفاعاً في عدد المصابين بما يدعى "المسّ الشيطاني", وكلها ليست سوى انعكاسات لظروف الفقر والبطالة والخلافات الأسرية.

بالاتفاق مع حديث المدينة

قائمة التعليقات [1 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم حمدي الصرنج الرياض @ الثلاثاء إبريل 20
  • اشكرك اخي صفوان علا هذي الكلمات وارجو منك حذف الجمله عن البنا في المدينه القديمه بالله عليك وين يروح علا العموم سلامي الا اهل اليمن وخاصه الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله وابي محمد عبدالله الصرنج وسلامي الا اخواني في مدينه إب الجائه وخاصه لاخ الاستاذ عادل عمر وكل الاهل والاصدقا ALSORANGHAMDI@YAHOO.COM

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
اخبار امريكا

[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2010
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع